|
|
تصفحت اليوم ألبوماً مصوراً قديماً يستعرض قصات شعر بيكهام والملابس التي كان يرتديها في أواخر التسعينات وبداية الألفية وصدمت من حجم التأثير الذي كان يملكه على الشباب في ذلك الوقت. أتذكر أن كل صالونات الحلاقة في حيّنا كانت تضع صورته على الواجهة وكان الجميع يطلبون قصة شعر ديفيد المتمردة أو الكلاسيكية. لقد نجح في تحويل نفسه إلى علامة تجارية متحركة تدر ملايين الدولارات قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي والانستغرام بسنوات طويلة، وهو أمر عبقري بكل المقاييس.
|