|
|
قرأت الليلة الماضية دراسة تسويقية مذهلة تقارن بين نسب الأرباح التي تحققها الشركات من الإعلانات التقليدية وتلك التي تجنيها من خلال إنتاج أفلام وثائقية أو برامج ترفيهية تحمل أسماء نجوم كرويين مشهورين، وتأكدت أن الدمج الذكي بين الموهبة الميدانية والقوة الرقمية هو الذي يصنع الفارق التجاري الكبير في حسابات الشركات طوال السنوات الأخيرة بفضل هذه القواعد الجماهيرية العريضة التي تحرك الأسواق العالمية بشغف وولاء لا يتوقف.
|